أختناق

أبريل 7, 2008 by nsa223

درجة الحرارة كانت مرتفعة نهار اليوم , ورغم أن مركز الأرصاد أعلن انها 24 مئوية الأ أن مقياس الحرارة في بيتي سجل 37 مئوية
هذا بالأضافة الي الغبار الذي كان يملأ الجو
وكالعادة في مثل هذه الدرجات من الحرارة تصبح رائحة مدينتي نتنة لا تطاق , والغريب أنه لايمكنك تحديد مصدر الرائحة التي تشبه رائحة الزبالة
فهي في كل مكان مصاحبة للهواء الذي نتنشقه , وهذه الرائحة سببها المحاجر التي تقع شمال المدينة وتستخدم المهجورة منها كمكبات للزبالة
زبالة المدينة الصغيرة بالأضافة الي زبالة العاصمة طرابلس
ويزيد الطين بلة قيام بعض المواطنين بحرق ما يجدونه من زبالة حول بيوتهم ضنا منهم أنها سبب الرائحة , فيصبح الجو خانقا لا يطاق
ورائحة الهواء خليط بين الزبالة والدخان , حتى لا نكاد نتنفس
كح كح كح حاجة تخنق

أبريل 7, 2008 by nsa223

يبدو أن ملكة الكتابة اليوم عندي على أشدها وقد قررت أن أطلق لها العنان
وبما أنه لدي الكثير من المواضيع التي سأكتب عنها أن شاء الله فقد قررت أضافة تصنيفين جديدين الي مدونتي
أولهما هو فكر أسلامي وثانيهما زاويات وهو تصنيف خاص بالمواضيع التي تتناول مدينتي الحبيبة (الزاوية)
فهيا نتابعهما معا

عناوين

أبريل 7, 2008 by nsa223

منذ لحظات قليلة أطلعت زوجتي على أحد تدويناتي الأخيرة ونبهتني إلي نقطة , فعادة ما يكون محتوى تدويناتي جيد على عكس عنواينها , فعلى ما يبدو لدي مشكلة في أختيار عناوين التدوينات , ومشكلتي هنا مشكلة مركبة , حيث أني أخاف اذا أستخدمت عناوين مستهلكة أن اقع في فخ التكرار وعدم التميز وهما أكثر ما يجفلني عند محاولاتي الكتابة وبسبب خوفي من أن التكرار أجدني أجنح إلي المغلاة في أبتكار عنوان فريد مما يجعلني أقع في معظلة آخرى هي العناوين الغير مألوفة للقارئ أو العناوين البعيدة عن محتوى الموضوع .
وبما أني وضعت يدي على المشكلة يبقى علي الخطوة الثانية وهي كيفية معالجتها
سوف أقوم بالبحث عبر الشبكة وباستخدام بعض الكتب من مكتبتي لمحاولة البحث عن الطريقة المثلى لأختيار عناوين تدويناتي المستقبلية , ومن يدري قد تفاجئون بتغير بعض عناوين مدواناتي التي سبق وأن الفتوها !.

أكاديمية الدراسات ومؤتمرات رفع ضغط الدم

أبريل 7, 2008 by nsa223

عدت منذ قليل من (المؤتمر الدولي الأول في دور تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في دعم التنمية المستدامة)
وهو مؤتمر ضخم من حيث التنظيم وعدد الحضور والوفود المشاركة والاوراق البحثية
وهو ثاني مؤتمر من تنظيم أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس أشارك بالحضور فيه
وأكاديمية الدراسات العليا لمن لا يعرفها هي مؤسسة خاصة أنشأها ويديرها د صالح أبراهيم كانت مجموعة من مباني السكن الداخلي الخاصة بكلية الفندقة سابقا .
وتحتوي الأكاديمية على مجموعة من الكليات بالأضافة الي مدرسة اللغات
المهم , المؤتمر … أأأه المؤتمر
طبعا تم تكليفي وزميل لي من قبل الجهة التي نعمل بها بحضور المؤتمر وكنتيجة للأجراءات الإدارية الطويلة فاتني الأفتتاح وذهبت متأخرا أكثر من ساعتين .
أثناء متابعتي للمؤتمر شدتني الكثير من المحاضرات الشيقة الإ أنه كالعادة (الحلو مايكملش ) فخلال التركيز على محتوى المحاضرات (خصوصا انها باللغة الأنجليزية مما يستوجب تركيز مضاعف ) يرن هاتف هنا وأخر هناك ( ماهذا , شنو قلة الاحترام هذي ) رنات مختلفة موسيقى على وحدة ونص .
بنتان أمامي  يمضغن العلكة بشكل رقيع و يتبادلن أطراف الحديث ووصفات محشي الكوسة .
ثلاث شباب خلفي يغتابون المتحدث ويكررون عبارات (كلام قديم ,كلام معاد) وطبعا كلكم تعرفون هذا النوع من البشر ممن ساهم في تأخر مجتماعتنا.
وعندما طلبت منهم السكوت فوجئت بأن أحدهم مشارك (محاضر) فقلت له يا أخي كما سكتنا في محاضرتك الرجاء الهدوء لنستمع لغيرك
فيجيبني بغباء: أصلا الكلام اللي في المحاضرة معاد ومكرر .
فقلت له: وهل أخترعت أنت جديد فالعلم في معظمه مواضيع تتكرر ولو فكر الناس بطريقتك لبقينا نستخدم الأدوات الحجرية .
أما أستراحة الغذاء فتلك قصة آخرى , فالهجوم الجماهيري الذي يحدث على البوفيه المفتوح شئ لا يصدق خصوصا الأيام الأولى حيث لم يتسنى للمحاضرين وبعض الضيوف تناول أي طعام.
رغم أن المؤتمر وجه دعوات محدودة عرفت فيما بعد أن عددها 200 دعوة فقط الإ ان الحظور وقت الغذاء كان عدد اكبر بكثير وعند تقصي الموضوع أكتشفت أن طلبة الأكاديمية توفيرا لثمن غذائهم يتجهون الي البوفيه ساعات الأستراحة ليتحصلوا على وجبة فاخرة ومجانية .
وطبعا كعادة منظمينا في كل الدول العربية حيث عندما يتدافع الجمهور يتحول المنظمين تلقائيا الي رجال بوليس وهات كلام من قبيل ( حول من غادي , أوقف أنت , خلاص معادش فيه ) وكعادة جماهيرنا تلقيح كلام ,سباب لايعرف مصدره , تعليقات مضحكة من تحت لتحت , بعض المحتجين والمطالبين بحقوقهم الأنسانية
كل هذا على مراء ومسمع الوفود الأجنبية
فما كان مني إﻷ أن توجهت إلي اللجنة المنظمة وأقترحت عليهم أن يطالبوا بابراز بطاقة الدعوة وقت البوفيه وتنتهي المشكلة
ولكنهم طبقوا أجراء أكثر تعسفية , إلا أنه نجح في تنظيم الحشود , حيث تم أغلاق الأبواب قبل وقت الأستراحة بقليل لمنع دخول الطفيليين .
أما قصتي مع التسجيل فتلك قصة آخرى , حيث أنه نظرا لوصولي متأخرا أول يوم لم أستطيع تسجيل أسمي في سجلات الحظور (هات شنو يثبت أني حضرت) وبالتالي لم أستطع الحصول على ملخص المحاضرات مما جعلني أستخدم بعض العلاقات الشخصية للحصول على واحدة بعد نهاية اليوم الثالث من المؤتمر .
وقصة دخول السيارة وخروجها الي موقف السيارات تلك قصة رابعة حيث أني استخدم دعوة المؤتمر للدخول والحصول على مكان في الموقف الخاص بالأكاديمية الإ أنه في اليوم الثاني عند خروجي من الباب الخلفي منعني الشخص الواقف بالباب واوضح لي أنه يمكنني أستخدام الباب الامامي , فأخبرته أن طريقي أقرب من الباب الخلفي وأنني سأجد صعوبة في الألتفاف نظرا لازدحام السيارات داخل الأكاديمية , فرد على بأنه كثر خيرهم أنهم تركوني أدخل أصلا !!
وهكذا يتحول أي مؤتمر في بلدي إلي وسيلة فعالة لرفع ضغط الدم
وها هو اليوم الثالث ينتهي وأرجع للبيت ضامرا في نفسي أني لن أعود غدا , ولكن من يدري ؟

ثمانينات

مارس 31, 2008 by nsa223
دائما مايكون لسنوات الطفولة وسنوات المراهقة الأولى وقع ذكريات ذو لذة خاصة
فلا زلت أذكر النمط المميز لموسيقى الثمانينات من القرن الماضي وكذلك نمط الملابس المسلسلات وأفلام الكرتون السلع الغذائية وحتى الروائح المميزة لتلك الحقبة
لازلت أذكر عشقي في فترة المراهقة لفرقة Duran Duran وارتداء ملابس تحمل صورهم
مازلت اذكر تفاعلي مع اغاني مايكل جاكسون والضجة التي اثارها باغنيته المرعبة Thriller
موسيقى Alphaville و Modern Talking
مازلت اذكر مسلسلات Wonder Woman واي تيم
مازال في نفسي وله لبرنامج افتح يا سمسم وكرتون ولد حرا والرجل الحديدي
مازلت أذكر تي شيرت كنت ارتديها لونها اخضر مزرق كانت ايامها موضة
تقليعات الجينز برقع جيوب جلدية او شبكية
العاب الليجو
جهاز الكومبيوتر الشخصي يعمل بواسطة شرائط الكاسيت (تكنولجيا بهرتني انذاك)
العاب الاتاري وصخر الإلكترونية
شوكلاتة كندر مفاجأت كانت ذات طعم مختلف وهداياها كانت مختلفة (تماثيل برونزية رائعة)
المسدسات المائية وكيف كنا ندخر من مصروفنا لنشتريها خلسة
مجلات بساط الريح والقصص المصورة
زيارة الاقارب في الاعياد والحصول على العيدية (النحيلة)
ايييييييه ..لذيذة هي تلك الأيام لكم أشتاق اليها

مساكين الرجال

مارس 27, 2008 by nsa223
لا يوجد ما يعكر صفوي ويغير مزاجي مثل المناسبات الاجتماعية المتعلقة بالعادات النسائية العائلية
فالعرس والنجمة والحنة والقفة والأسبوع والأربعين والحمام الخ من مناسبات مكرسة للمجتمع النسائي وعاداته من تباهي وتفاخر وأستعراض أخر صيحات الملابس والحلي والمكياج والهواتف النقالة
لايزيد عن كونه عادات أقرب للجاهلية منها للأسلام , دائما ما يكون المجني عليه في هذه المناسبات التي يتميز المجتمع الطرابلسي خصوصا بتقديسها هو الرجل المسكين
نعم الرجل في مجتمع يتهم بأنه ذكوري وأن المراءة مهضومة الحقوق ولاتتمتع بأي من الممميزات
أو ليست هذه المناسبات في حد ذاتها ميزة بل أنها امتياز غير محدود
فالمتابع عن قرب لهذه المناسبات يشاهد حول صالات الافراح رجال تسطك أسنانهم من البرد بالساعات في سياراتهم أو على الرصيف بينما زوجاتهم في داخل الصالات ودفئ المكيفات وبينما يتضور الرجال من الجوع تكن النساء بالداخل يأكلون مما لذ وطاب ويتجرعون انواع العصائر والمشاريب
فالرجل المسكين الذي يقضي نهاره يكدح في وظيفة لايحبها ناهيك عن تحمل مرارة القيادة في طرق مدينة طرابلس وطريقها السريع يضطر الي التضحية بساعات راحته والسكون في بيته ليبقى الساعات يتحمل ما ذكرنا من برد وجوع ومهانة حتى ساعات متأخرة من الليل ليستيقظ في الصباح الباكر منهكا ليبداء يوم جديد من الدوران في نفس الطاحونة هذا بالأضافة الي العبئ المادي الذي يترك له بعد شراء متطلبات التفاخر وبعض الهدايا فراغ كبير في جيبه وعجز في ميزانيته.
وكل هذا لتكريس عادات جاهلية باستعراضات طاووسية لا هدف منها الا وجود مادة للغيبة والنميمة في صالونات النساء التي تعقب تلك المناسبات
مساكين الرجال !

عقدة

مارس 13, 2008 by nsa223

لا أفهم لما يعاني الليبيون من عقدة اللغة أو لنقل اللهجة , فرغم ثراء لهجتنا بالمفردات إلا انك أذا ما غيرت موجة الراديو إلي احد إذاعتنا المحلية فتسمع فيض من المصطلحات الغريبة عن الأذن الليبية وكالعادة في معظمها شامية من قبيل (أهلين , ينعاد عليكن وقد تنطق تحريفا عليكم) , أحيانا أعتقد انه بدافع تقليد النجاح الإعلامي الشامي وأحيانا اعتقد انه لعدم وجود اعتزاز بالشخصية الوطنية أو عدم وجود شخصية أصلا , فلماذا بمجرد أن يلتقي الليبي بشخص عربي من دولة أخرى شقيقة تنقلب لهجة الليبي لتصبح نفس لهجة الضيف العربي ؟ مع ركاكة مشوبة بكلمات ليبية طبعا , لما لا نلاحظ هذا مثلا لدى المصري أو التونسي عندما يلتقي بأخر ؟

هل لدى أحدكم إجابة ؟

لف ودوران

مارس 13, 2008 by nsa223

من عادة بني شعبي اللف والدوران وكثر الكلام وعدم الولوج الي لب الموضوع مباشرة , ومنذ نعومة أظافري أعاني مشكلة حقيقية في فهم ما الذي يريد ان يقوله الشخص الذي امامي , فليس لدي الأ لونين الأبيض والأسود بينما معظم بني شعبي يفضل الرمادي , ولذلك عندما أطلب من المتحدث الاختصار والكلام المباشر يتهمني بمصادرة الأراء وعدم الديمقراطية , لكن الحقيقة ان لاوقت لدي لاضيعه في سفسطة فارغة وكلام من قبيل قصدي وفي الواقع والحقيقة الخ فالعمر قصير والدماغ مشغول ولامجال فيه لدراسة الكلام بين السطور وضرب المعاني لذا أدعوكم جميعا للوضوح والإختصار والعمل بدل الكلام فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

خودلك جهاز ويندوز فيستا عليه

فبراير 23, 2008 by nsa223

خودلك جهاز ويندوز فيستا عليه هذا مقطع من دعاية سخيفة عن ويندوز فيستا باللهجة المصرية تشجع على شراء منتج شركة ميكروسوفت الجديد فيستا والذي لم يمضي على صدوره أشهر حتى أعلنت الشركة عن صدور الحزمة الخدمية الأولى (SP1)وها هي تعلن توفرها للتحميل من سيرفراتها

 كماأعلنت شركة ميكروسوفت العتيدة عن تحذير لمستخدمين فيستا عند التحديث من فيستا الي الأصدارة الخدمية الأولى (SP1)

حيث أن الترقية ستعطل مالا يقل عن 12 برنامج معظمهم متخصص في الحماية بالاضافة الي برامج اخرى لم تعرف بعد حيث طلبت الشركة من المستخدمين الأتصال بهم وتبليغهم بالبرامج التي تعاني من مشاكل بعد التحديث يعني أنك تقدم لهم خدمة الدعم الفني التي سبق وأن دفعت لهم ثمنها ليقدمونها لك!

يمكنك قرأة الخبر هنا

فبراير 4, 2008 by nsa223

تولد الأفكار في لحظات خاطفة و قد تتلاشى من مخيلتك إلى الأبد مالم تسارع في تدوينها

ديوبولد فان دلين