معشوقة الجماهير

كلنا نعرف معشوقة الجماهير
طبعا كرة القدم لعبة وليست رياضة
نعم لعبة , اللعبة الأكثر شعبية في العالم
اللعبة التي أكرهها اكثر مما اكره طعم شحم الخروف (الغاوي) في فمي
قد يتسأل بعضكم لما أكرهها
لدي أسبابي وهي أسباب منطقية من وجهة نظري
فاللعبة عبارة عن أحدى عشر شخص يجرون وراء طابة (على راي اخواننا اللبنانيين) والآلاف يهللون ويهتفون
يمارس الاحدى عشرة رياضة الركض (خلف الكرة المسكينة) ويزداد وزن الآلاف بالتكاسل وتناول الاطعمة الجاهزة والمعلبةوالمشروبات الغازية في المدرجات او خلف شاشة التلفزيون أثناء متابعتهم لهذه اللعبة السخيفة
يتصافح الاثنين وعشرون لاعبا بعد نهاية المبارة بينما يتقاتل الاف المشجعة ويرتفع ضغطهم
تسيل دمائهم تتمزق ملابسهم و وتتشوه وجوههم وهم يتعرضون للضرب من قبل مشجعي الفريق المنافس أو من قبل قوات حفظ النظام مهما كان نوعها
يقبض الاحدى عشر مرتبات فضائية تعجز الحاسبات عن رصدها بينما يقتطع الآلاف من قوت عيالهم ويدخرون من مرتباتهم الضئيلة للجلوس حابسين بولهم بالساعات في المدرجات مما يسبب لهم بعد فترة من الزمن مشاكل كلوية لا تستطيع مرتباتهم علاجها ولااعتقد ان اي من الاحدى عشر سوف يلتفت لمريض مصاب بفشل كلوي او داء البواسير من ذوي الدخل المحدود كان جالسا ذات مرة في مدرج يهتف حتى بح صوته ويدعو ويتضرع لله أن يكسب الفريق الذي يشجعه.
من وجهة نظري لعبة كرة القدم من اكثر الالعاب التي تزرع بذور الفتنة وتبث روح الكراهية
واكبر مثال على هذه الحقيقة المرة ما يحدث هذه الايام بين الفريقين من المفروض انهما شقيقين (مصر والجزائر) فالبرغم من السوابق العربية في الخصام بسبب توافه الاسباب أبتداء من داحس والغبرا وأنتهاء بالبسوس الخ من قائمة الاسباب التافهة الا انه (ومن وجهة نظري ايضا) اتفههاهو الخصام بسبب لعبة كرة القدم.
كما ان اللعبة تسبب خلل وظيفي واضح في الانتماء فبكل بساطة قد تجد مشجع يتجراء على الجلوس في مقاعد الفريق الضيف من دولة مجاورة ويشجع الفريق الخصم الذي يلعب ضد دولته لا لشئ الا لأن الفريق الذي سيلعب مع الفريق الضيف هو فريقه الخصم
وقد تجد مجموعة من الشباب يشجعون فريق ما لدرجة التعصب مما يجعلهم يشجعونه في البطولات المحلية عندما يلعب ضد فريق يمثل مدينتهم او بلدتهم او حتى بلدهم.
علما بأن نتائج اللعبة دائما ما تحكمها السياسة والمصالح الاقتصادية والحالة الامنية وغيرها من العناصر.
لعبة غبية ومشجعيها مغيبون رغم انهم بالملايين , ولما لا فالملايين على مر العصور مغيبة وغبية لصالح قلة ذكية تملك المال والعقل والنفوذ

وشجعوا معاي طخ.. طخ ..طخ طخ مصر  طخ ..طخ ..طخ طخ الجزائر

Advertisements

6 thoughts on “معشوقة الجماهير

  1. تكرهها أنت حرٌٌُُ فالناس فيما يعشقون مذاهب لكن ليس من حقك أن تصف عشاق هذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم بالأغبياء !!
    ستقول لي لم أصفهم بالأغبياء ولكن من يقرأ كلماتك سيفهم ذلك
    ملايين مغيببين والملايين على مر العصور مغيبون وأغبياء لصالح القلة !!!!

  2. بالفعل كرة القدم والرياضة بصفة عامة ما دُعمت الان الا لتخدير الشعوب ، ولكن الرياضة الان اصبحت امر واقع وواجهه من واجهات اي دولة ، واتخذت منحى اقتصادي وسياحي في كثير من الدول بينما لا تزال بعض الدول تستعمل الرياضة في الاطار الذي وصفت .

    فعلى سبيل المثال لماذا الدول الان ( تتقاتل) من أجل الظفر بتنظيم دورة كأس العالم لكرة القدم أو لإستضافة دورة الالعاب الاولمبية مثلما فعلت الصين والتي استفادت إقتصاديا وسياحياً وقبل ذلك معنوياً . لماذا بكى الوفد البرازيلي بما فيهم الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا عندما وقع إختيار تنظيم دورة الالعاب الاولمبية عام 2016 في مدينة ريو دو جانيرو البرازيلية … والامثله كثيرة.

    بالاضافة إلى ان الرياضة اصبحت كبطاقة تعريف لكثير من الدول بالذات الصغيرة فمثلاً الكثير يعرف مثلاً دولة جامايكا ويعرف علمها ( هنا لا اتكلم عن انفسنا بل عن من عرفتهم يوما ما اثناء دراستي بالخارج ) لان لديها الكثير من الشخصيات الرياضية بالذات في الالعاب القوى ، ولا يعرفون دولة كليبيا ولا يعرفون علمها وهو من ابسط اعلام الدول في العالم .

    اخيراً وكما قلت في بداية كتابتي ، لا تزال بعض الدول تستعمل الرياضة في الاطار تخدير الشعوب وتجعل لهم مدرجات الملاعب لتفريغ الشحنة بدلاً من الكلام عن وضع الدولة ووضع الحاكم ومن سيحكم بعده وخير دليل على ذلك قبل مباراة مصر والجزائر كان معظم الاعلام المصري يتكلم على التوريث في الحكم ، الا انه نجده قبيل المبارة يتوحد الشعب من أجل التأهل إلى كأس العالم وينسى همومه الداخلية ( وان كنت لا ارى عيباً في توريث الاشخاص بقدر ما ارى عيباً في توريث النهج السياسي ).

    الكلام يطول ولكن احببت ان اقول لك اخي عودة موفقة 🙂

    تحياتي~ ~ ~ ~

    فالرياضة بشكلها الاحترافي لها سلبيات كما لها ايجابيات ، بالنسبة لدولنا مازالنا نتخبط في سلبياتها اما الباقون اجتازوا تلك السلبيات

  3. تعرف حاجة ؟ من الاحداث الاخيرة بين مصر و الجزائر ، اكتشفت حاجة مهمة !
    ان تقريبا اي شخص بيتابع الكورة و حتى لو كان شخص مثقف ، عنده نوع من التعصب بغض النظر عن حجم التعصب ده !!

    الحمد لله الذي عافانا !

  4. اخي نزار بصراحه اعجتني طريقة في التعيبر وعلى كل حل انا مثلك في تفكير حول هذه رياضه مارسه ثم اذهب للعمل او دراسه فقط اما تتبعه بدون فائده بل بالعكس خسارة جسمك وقتك في نفس الوقت امر وجد عليا .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s