شغل شحاتة

عند وقوفي في احد المناطق الراقية في احد المدن الليبية لفت نظري مشهد قد يتكرر للبعض منكم
المشهد لامرأة تشحذ من المارة والمتوقفين في سياراتهم
ترتدي جلباب عادي واشارب فلا تستطيع تمييز جنسيتها او مدينتها
وقفت على شباك سيارة يركبها شاب في اواخر الثلاثينات تظهر عليه علامات النعمة
فقدم لها دينار لترفضه وتقول له ان لها سبعة ايتام تحاول أن تعولهم وشاهدتها تومئ بيدها الي السماء كمن يحلف بالله
ليترجل الشاب من سيارته ويقدم لها ظرف أصفر يبدو ان به مبلغ كبير من النقود
وذهبت الشحاذة مبتعدة عن سيارته وليقف سيل الدعاء بمجرد حصولها على الظرف المذكور
وبقيت اراقبها من مرأة سيارتي لاجدها تقف هنا وهناك بعيد عن سيارة اخينا الي ان وصلت الي شباكي
الشحاذة : الله يرزقك وعيد مبارك عليك أنا نجري على زغار سبعة يتامى .
أنا : ممكن سؤال هل انت ليبية ؟
الشحاذة :  ايوة ليبية .
أنا : من أين .
الشحاذة : والله العظيم ليبية .
انا : لا لست ليبية ,أستطيع ان اميز اللهجات .
الشحاذة : ….
انا : هاتي ما يثبت .
الشحاذة : ماعنديش توا ولكن الكتيب في البيت .
انا : الم يعطيك الشاب الذي في تلك السيارة مبلغ محترم , لما مازلتي تتسولين ؟
الشحاذة : مانا بجري على سبعة زغار يتامى .
وتبتعد في سلسة من الدعاء (عيدك ان شاء الله مبارك ..الخ ) رغم ان لسان حالها يقول (ان شاء الله تولع بجاز).
فاقترب مني الشاب الذي سبق واعطاها الظرف فحياني ويبدو ان الفضول قد تملكه , فبادرت بسؤاله بعد ان حييته .
أنا : يخلف عليك ان شاء الله اجرك عند الله , لكنها ليست ليبية .
الشاب : لقد حلفت بالله واعتقدت من لهجتها انها من منطقة كذا في ليبيا .(شعب طيب جدا وفوق ذلك لايميز اللهجات).
انا : لا ياعزيزي انها مصرية وهذه مهنتها انظر هناك وأشرت له للبعيد حيث كانت مزالت تتسول .
الشاب : فاغرا فاه .
انا : الم تعطيها مبلغ كبير .
الشاب مجيبا : نعم .
انا : الليبية لديها عزة نفس حتى وان كانت محتاجة , فمبلغ كالذي قدمته لها يكفي لأن تمتنع عن ذل السؤال .
الشاب :الله غالب
انا : اجرك عند الله أن شاء الله.
الشاب : هل سبق ان التقينا ؟ أعتقد أني اعرفك من مكان ما .
انا مبتعدا : ليبيا صغيرة .
قد يعتقد البعض بعد قراءته لهذه السطور اني بخيل والعياذ بالله أو اني عنصري ,او ضد البذل والصدقة , لكني في الحقيقة ضد ظاهرة التسول
ظاهرة أمتهنها البعض من الاجانب الذين دخلوا بلدي في غفلة من الزمن بدون ضوابط أو رقيب أو حسيب ليصبحوا عصابات منظمة للتسول والنشل والنهب والدعارة وغيرها.
شرع الله عز وجل الصدقة لتكون رحمة والفة بين افراد المجتمع وليعطف الغني على الفقير وليتضامن الجمييع في وجه الفقر والعوز.
وعلى عكس الصدقة فأن ظاهرة التسول تزرع الشك وانعدام الثقة في بعضنا البعض وتدعو الي البخل والحرص في الانفاق .
بالاضافة الي ما تضفيه من تشويه للمنظر العام  ….

وبما ان الشئ بالشئ يذكر

أذكر ذات مرة أثناء توقفي امام أحد مطاعم الوجبات السريعة أني رأيت مجموعة من الأطفال من اعمار مختلفة واضح من ملامحهم أنهم من الغجر أو بعض مناطق الفلاحين  المصرية
تكلمت اكبرهم لتسأل أحدهم : أنت جبت كام  .
وأخذت منه مبلغ من المال , ثم  من الثاني والثالث وهكذا  وقسمت المال نصفين غير متساويين أخفت الصغير في صدرها الذي لم يكتمل نموه بعد وابقت القسم الأكبر في يدها وقالت: دول حنديهمله
في أشارة إلي الآخرين بحفظ السر .
وما هي إلا برهة حتى توقفت سيارة فارهة من نوع تويوتا كامري بيضاء اللون تحمل لوحة ليبية يركبها رجل متوسط العمر وفتح الشباك لتناوله الفتاة النقود وبعد لحظات يبدو انه قد عد فيهم المبلغ ركب الأطفال
في السيارة لتنطلق الي جهة اجهلها , فكرت كثيرا تلك الليلة , هل أصبح لدينا عصابات منظمة ؟

قناة الليبية تناولت الموضوع أيضا بعد ان لاحظت تفشي الظاهرة مع أقتراب نهاية رمضان ومناسبة العيد

شاهد التقرير

ملحوظة : تعمدت كتابة بعض الكلمات كما خرجت من افواه أصحابها وليس هناك أخطأ مطبعية

Advertisements

21 thoughts on “شغل شحاتة

  1. اتفق كثيرا معك
    هناك عصبات نعم ولك ان تتخيل اي شئ !!!!
    شن رايك بولد ليبي هل تصدق اني كنت نشوف فيه من لما كان طفل حتي الان هو شاب يتسول
    بطريقة مقززة جدا لدرجة تقبيل الايادي اي كرامة واي قيمة للمرئ هديتعود علي التسهول وامتهان الذات اتذكر في نهاية التمانينات كان هناك عصبات مصرية منتشرة جداااا في قرقارش وكانو يسكنو في المصيف كانت فترة عصيبة بجد بين كل تلاتة او اربعة ليبين تجد متسول مصري طفل مراة وع ما يبدة حترجع هدي الظاهرة من جديد ؟؟؟ بس من المفروض يتصدي لها ؟؟؟ ومن من مصلحته تواجدها؟؟؟
    عيدك سعيد

  2. موضوع التسول و المتسولين موضوع معقد يا نزار !!!

    زمان في التسعين مشيت مع العويلة ( صغيرون هذكا الوقت ) الوقت هذكا ماكانش فيه موضوع الشحاته هلبه أو عددهم مش كبير باش تلاحظهم …
    كنت نشوف فيهم في الافلام المصرية زي ماكل الليبين يشوفو فيهم ، بس حاجه علي الطبيعه قدامي الحق لا ،،،

    دوره في مصر شفت حاجات شعر راسك يوقف منها ، شفت فيلم متاع عادل أمام الي يتكلم علي المتسولين و الي دايرين عصابات و فيه واحد متريص عليهم و يخدمو كلهم عنده و هوا الي يوزعهم علي المناطق و يلقط منهم المحصول؟ بالحرف شفته غادي ,,, و وين في أرقي الاحياء المصريه في روكسي في مصر الجديده ,, تعرف قصتها قصه هذي توى تجي بوقتها و نحكيهالك ،،

    لاكن القصه الكبيره أن عملية التسول أصبحة مهنة في ليبيا حتى هيا ،، و من منو ؟ حتى ولاد البلاد بدو يديرو فيها يانزار مش غير الاجانب المنتحلين شخصية الليبين والليبيات! للأسف ،،،

    فيه نقطه مهمه في الموضوع ، أن الي يتسولو بحجة أنهم معتوهين و بلهاء ،، حني نتعاملو معاهم علي أساس أنساني بحث ، يعني نقولو يانـــــــــــــــــــــــــــاري يصخف و تمدله ربع نص دينار و بعض الي يديرو في الجو خمسه وعشرة دينار ( مستسهلينها ع الاخر ) و بدت زي المنافصه من الي يدفع للمعتوه هذا أكثر ،،،
    الغريبه في الموضوع أن المعتوه هذا أو خلي نقولوها بلهجتنا الليبيه ( الدرويش ) هوا أصلا ماهوش درويش درويش وإلا كيف يعرف يفرق بين هذا كريم يعطي بالعشره و العشرين و هذا بخيل مايعطيش إلا بالدينار و الخمسين قرش ،، أو أن هذا مايجيش شوره بكل لانه مايعطيش فيه و لازه كذا مره ،،،
    موقف طريف !
    أني صارلي موقف مع خوي أسامه ،، راكب معاه في السيارة البيجو العكاري ( باش ماحسبوهاش عليا تكويش ولا حاجه تقولو أيه ياحنه راكب بيجو ,,, لاكن عكاري هاهاها ) المهم بيمشي هوا بعد الفطور ( الحكايه هذي في رمضان طبعا ) و بيحطني في السنتر باش بنجيك يانزار ،، المهم وقفنا علي سيمافرو الزاويه وطبعا الحكايه تبشبش و أسامه جاياته مني تلول لانه مفروض عليه يوصلني ( غصبا عنه ) ههههه ،،،، المهم وقفنا زي ماقتلك علي السمافرو و إذا بيه هذكا الدرويش المعروف مانبيش نقول أسمه ! ،، طبس ع السيارة , أسامه حط أيده في جيبه و جبدها و مدها مسكره للدرويش هذاكا ,, و بدي يسكر في مرش السيارة ( عارفين جو البيجاو العكاري و تسكير المرش كيف هاهاها مانبيش نحكي ) و إذا بالدرويش يحذف عليه الفلوس في وجهه ,, أسامه خوي طبعا تعكرش تعكريشه لان كل السيارات الي حولينا قعدت تشوفلنا ،، شوق جوك أنت أسامه خوي هاهاهاها
    اسامه خداها بجو و قال شنو معاش يسلك الربع جني ولا شنو ؟ هاهاهاها و سكر الروشن و ماباش حتى يشوفلي ،،، السبب معروف يانزار طبعا ،، زي العاده أني علي قولة قر قر قر قر و علي طول بطني درتله فضيحه في السياره هههههههههههههه
    طول فتحلي باب السياره و في السمافرو أنزل أنزل أني الغالط الي نوصل فيك و و و هاههاهاها شوف جوك هاهاهاها

    يعني شوف جوك ,, قالك دراويش قال ،،،، ؟ و كل يوم يروح بمدخول ثلاث عائلات أو أكثر ,,, خاطي الحوافز و المنح و العلاوات هاهاهاها

    يالله سلامات و كل عام و أنت بألف خير وبصحه وسلامه ياااااارب ….

  3. تقدر تحط الصوره هذي في الترويسه متاع الموضوع لانها بجديات يانزار ماشيه مع الموضوع رسمي

    سلام

  4. صورة معبرة بالفعل اخي أنس .
    مضحكة مبكية .
    لكن قد تكون لاحظت أني أتبع سياسة عدم وضع الصور في المدونة .

  5. لا ملاحظ أنك ماتستخدمش فالصور في تدوينتك … و من زمان عارف الموضوع هذا … لاكن انت شكلك متكنطي اليوم مش عارف علاش ؟ ردك هذا قريب تضرب و ردك علي موضع في مودنتي نفس اللقطه بالظبط و الزوز مش بعاد علي بعض في التوقيت يعني خاش للنت تبي تفش غلك و جت الطيحه فيا هاههاهاهاها

    يالله مش مشكلة خوي نزارو … نتلاقو قريبا وجه لوجه و بعين يصيرلك فيها التشلبيخ _ زي العادة هاهاها ) نبصرووو

    سلامات

  6. فعلا من حقي أن أغضب .

    ماقلته يعتبر القليل أمام ما وصل إليه الحال هنا.

    لقد بدأنا نرى في أعمال شحاته قاربت عمل العصابات فعلا.

    هل سمعت قبلا عن عصابات الشركات؟؟.

    إن كنت لم تسمع عنه من قبل سأحكي لك عنه. ..

    ذات يوم كنا نجلس أنا وزميلاتي في العمل بغرفة الريسبشن او لنقل غرفة السكرتيره التي تعد أول غرفة عند الدخول للشركة…
    شركتنا كانت بأخر طوابق المبنى.. لكي تصل له يجب أن تعتل المصعد أو تركب الدرج ( وعليك الطويل ينادي )

    وكان هناك سلمين سلم للطوارئ وأخر للعامه..

    ولكن نفاجأ بشخص غريب الهيئه يدعو للريبه ..يظهر من سلم الطوارئ ويتجه ناحيتنا.. أخذ يتمعن في وضع الشركة قبل أن يبادرنا القول ( أريد المدير هنا )…مع العلم أنه من الواضح جدا إنه لا يعلم من المدير وفي أي شركة هو.

    قلنا له( أي مدير تريد وأي شركة تقصد). حتى نتأكد من صحة توقعنا.. ولكنه إكتفى بقول كلمات مبهمه وأسامي غريبه( طارق …أو .أو)

    ولحسن الحظ أنه عاد أدراجه بسرعه ..يبدو أنه تخلى عن فكرة السطو على النقوذ لدينا..

    ونفس الموقف هذا بالضبط ولكن مع شخص أخر كان رده علينا مختلف فعندما سألناه أي مدير وأي شركه تقصد بالضبط.
    إنقلب حاله رأسا على عقب وأخذ يقول بتسول ( عندي صغار..ماعنديش شن انوكلهم.. ماشريتلهم حوايج العيد ……………………..)

    (مع العلم إن العشره جنيه تللش في ايده هكي كبرها )
    ربي يهدي

  7. التنبيهات: iAnas » تدوينات ليبية

  8. لي عليك مأخذ اخي

    كان من الافضل لك عدم تحديد الجحنسيه

    فلا يوجد شعب بـ(كرامه)..او شعب بلا كرامه..!

    فكلنا عرب بالنهايه..!

    فبالتالي ننحدر من اصول واحده

    وللعلم اني اماراتية الجنسيه 🙂

    اعجبتني تدوينتك..

    فعلا التسول ظاهره سلبيه تنتشر بشده في بلدان العالم الثالث بالاخص

    واعتقد ان من واجب الحكومات محاربتها وممعالجة اسبابها

    للحد من انتشارها

  9. نزار الحل الووحيد هو أن يمتنع الجميع عن إعطاء اي متسول مبلغ من المال

    بصراحة العائلات الليبية نعرفهم هلبة نفوسهم عفيفة ومش متع مدان ايدين فيه قنوات يقدر الواحد يعطيهم وهم يعطوا زي الجمعيات الخيرية أو مثلا واحد يعرف عائلة وظروفها يقدر يعطيها

    ولكن والله بجديات المنظر بدي مزري في البلاد والدوة زي العادة نايمة

    نايمة في العسل

    سلام نزار

    افتقدت مرورك على مدونتي

    غيداء

  10. أختي أقصوصة ولي عليك مأخذ أيضا , كان الاحرى أن تقولي كلنا مسلمون .
    وصدقيني لم أتعمد أهانة أي شعب ولكن في بلدي الناس لاتمد ايديها وتتحمل ذل السؤال إلا اذا كانوا في ضنك شديد بينما في بعض الدول الشقيقة يتخذها الناس مهنة للتكسب ومن بينها دولة الأخت التي ذكرت في القصة .
    واتفق معك في ضرورة اتخاذ الدولة لاجراء ما للحد من هذه الظاهرة , كما ان لافراد المجتمع واجب ايضا تجاه اخوتهم المعوزين .

  11. أختي غيداء أتفق معك
    ومازالت أتابع مدونتك شواطئ ومدونات جميع الأصدقاء وأصحاب الردود من حين إلي آخر عندما يتوفر الوقت الذي ينقصني هذه الفترة وبشدة الا ان ذلك لا يمنعني من الاطلاع عما تكتبون .
    مدونتك مميزة ولها شخصيتها …أستمري

  12. اتفق معكم انه في بعض الاحيان تكون الشحاذة مهنة تمتهن و في بعض الاحيان يكون السأئل فعلا لا يجد سبيلا للعيش الا بطلب المساعدة و ظاهره الشحاذة اعتقد انها موجودة في الدول ذات التعداد السكاني الكبير و الفقيرة نسبيا و ايضا في الدول “الغنية” و ذات التعداد الغير كبير لان الفقراء في كل مكان.
    لكن انا لي رأي في هذا الامر و انه ان اذا كان في استطاعتنا تقديم المساعدة فلنقدمها و لا نقدم اكثر من استطاعتنا او ما تجود به نفسنا بمعني لو انه سمحت نفسي بتقديم دينار و طلب السائل اثنان فلن اعطيه الا لو كان بنفس راضية حتي اجازي علي ذلك و لو في الغالب انه لا يمكنك التأكد من كون الشحاذ يكذب ام لا لذا قدم ما تجود به نفسك بدون التفكير في انه “نصاب” ام لا ففي كلا الحالتين ستأخد الثواب و لو كان “يدعي” المرض او غيره فله العقاب من عند الله.
    شيء آخير و من فضلك تأمله أولا و لا تأخده بشكل شخصي فانا اعتقد انه في تعاملك انت و الشاب الذي سبقك فية بعض العنصريه و لا فبما تفسر لي سؤالكم انتم الاثنين عن جنسية السائلة قبل اعطائها شيء هل لو قالت لك انا من منغوليا سيحدث هذا فرق و لن تعطيها و لماذا تقول ان “الليبية لديها عزة نفس” و كان باقي الجنسيات ليس لديهم عزة نفس.
    لا يا أخي اقولها لك .. بل الليبية لديها عزة نفس و ايضا باقي الجنسيات و الشحاذين لديهم عزة نفس لكن الفقر و الجوع هو قد يجعل البعض يترك عزة نفسه جانبا في حين يفضل البعض الاخر التعفف و ان تسبب حتي في موتهم.
    و لماذا تقول لها “هاتي ما يثبت انك ليبية” و هذه الامور انه هذا يعتبر من اذلالاً للسائل فانت لا تعلم ان كانت هذه المرأة فعلا لديها سبع اطفال لا تعلم كيف تعطعمهم ام لا … تخيل لو كانت هي بالفعل كذلك تخيل لو شكت الي ربها في لآخر الليل لمن اذلها ارجوك اخي راجع نفسك في هذا الامر.

  13. اخ انس مشكور على هذة المدونه الرائعة وعلى هذه الموضوعات الحساسة التى تطرحها ولكن
    انت تتكلم على اطفال الشوارع او المتسولين وكانهم فيروس او وكانهم ليس ببشر مثلنا قادتهم ظروفهم السيئة الى التسول حتى ولوا كانوا غير صادقيين اومحتالين ولكن فى النهاية هم ضحية مجتمع وضحية دولة القضية هنا ليست اذا كانوا لبيين او غير ليبيين ياخ انس كلنا عرب ومسلمين اوحتى نشترك فى الانسانية بشكل عام فنحن عندما نرى طفل يتسول فى عز البرد حافى القدميين يرتدى ملابس رثة وبجسمة النحيل الشى الذى يحرك مشاعر الانسانية فينا ولانستطيع ان نتحكم فيها هذه الصورة الفضيعة لهولاء الاطفال وعندما نقدم على مساعدتهم فهذا اولا بدافع الانسانية بغض النظر اذا كان هذا الطفل ليبى اوغير ليبى مهما كان واى كان فهو انسان مثلنا ولكن ان نفكر بطريقة هذا ليبى يستحق العطف وهذا اجنبى لايستحق هذا المنطق غير مقبول فى اخلاقنا وحتى ديننا الاسلامى الذى يقول ان (لافرق بين اعربى واعجمى الا بالتقوة والعمل الصالح)
    وقال رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم (ليس من من دعا الى جاهلية)

    والسوئل هنا هل نحن نسال المتسول هل انت ليبى او غير ليبى لماذا هذا السؤال اوهذا الفضول
    الغير مبرر هل هذا هو جوهر المشكلة اواننا نريد ان نقنع انفسنا اننا شعب يعيش فى رغد وبحبوحة ولا نعانى من هذه المشاكل الاجتماعية
    يجب علينا عندما نتكلم عن مثل هذه الموضوعات ان نكون اكثر موضوعية واكثر انسانية ورحمة ونحاول ان نجد حل لهذة المشكلة ونغوص بداخلها لا ان نتعامل بفوقية وتهكم على اناس هم بشر مثلنا
    انا هنا لاادعوا الى تشجيع ظاهرة التسول بل بالعكس بل يجب محاربة هذه الظاهرة التى تسى الى البلد وسياحة البلد هنالك العديد من الاجهزة الامنية التى تحارب هذه الظاهرة ودورنا نحن كا مواطنين ان نبلغ هذه الاجهزة عن هولاء الاشخاص ورجال الامن هم من يتولى التحقيق معهم وليس نحن يا استاذ انس
    وارجوا ان يكون كلامى خفيف على قلبكم

  14. أخي أحمد محمود لست عنصريا ويا حبذا لو تعيد قرأة التدوينة .
    أخ ولد ليبيا أولا لست أنس بل نزار , ثانيا لست عنصريا ولو قرأت الموضوع جيدا لفهمت سبب مهاجمتي لهذه الظاهرة
    أقتباس : (شرع الله عز وجل الصدقة لتكون رحمة والفة بين أفراد المجتمع وليعطف الغني على الفقير وليتضامن الجميع في وجه الفقر والعوز.
    وعلى عكس الصدقة فأن ظاهرة التسول تزرع الشك وانعدام الثقة في بعضنا البعض وتدعو الي البخل والحرص في الإنفاق ) .
    فأنا من النوع الذي يتقطع قلبي لرؤية شخص يطلب مساعدة وأول ما يخطر ببالي المقولة الشهيرة للأمام على بن إبي طالب : (لو كان الفقر رجلا لقتلته ) , لكن أحساسك انك قد وقعت ضحية نصب أحساس بشع يحضك على البخل وإغلال اليد والله عز و جل امرنا بالأنفاق وبسط اليد وأنا مع التضامن الاجتماعي والتكافل ومساعدة الغني للفقير و ديننا الإسلامي الحنيف يدعو إلي الرحمة .
    فرجاء قراءة الموضوع جيدا قبل أن تطلقوا الأحكام جزافا .

  15. السلام عليكم …

    من حقك ان تغضب ، نعم … ولن ليس الامر مقتصرا على الوافدين يا اخي ..
    ساحكي لك حكاية حدثت معي ,, ربما سيأتي وقت تدوينها في مدونتي ولكن ساةجز لك …

    ولك ان تتصور و ترسم الباقي كما هو حاله …
    منذ اعوام عندما اقيم برنامج الاستاذ عمر خالد بخصوص تجميع الملابس و ترتيبها و توزيعها على المحتاجين ساهمنا في هذا البرنامج بان ووضع عنوان لتلقي المساهمنات ، وفعلا كانت مساهمات كثيرة جدا … هناك من تبرع بغسلها و كيها ، و هناك من تبرع بترتيبها ، ولكن حدث ماهو معهود هو ان ذهبت الشرة .. ( الطهقة ) و بقينا لوحدنا لا نقدر على الاستمرار في القيام بالواجب
    الخلاصة ان صديقا لنا دل احدى الجمعيات ” الخيرية” على مكاننا بحيث يمكن ان يكملو هم المشوار …
    اذكر ان جاء بعضهم ( امرأة و رجلان ليبيين بالشكل و اللهجة و اللمنظر و المنطق ) و شاهدو ما لدينا و رددو ان لديهم عائلات محتاجة في ترهونة و رابلس و العجيلات و غيرها من المناطق … فرحنا و رحبنا بالفكرة فالهدف هو وصول المعونة الى من يحتاجها …
    في اليوم التالي ارسلو الينا بسيارة نقل ( افكو كبيرة ) و بداء العمال بتعبئة السيارة ( الكمية كانت هائلة جدا جدا ) و اثناء ذلك صدفة تحدثت مع سائق السيارة وهو شاب صغير في السن قلت له
    هل تعمل معهم ؟
    قال لا ولكنهم عرضو علي ان ابيع هذه البضاعة في سوق الجمعة و نقتسم ثمنها

    ارتسمت في ذهني علامة تعجب كبيرة جدا … اتصلت بالصديق و سألته هل اخبروك انهم سيبيعون الملابس و يستعملون ثمنها او ما شابه؟
    قال لا … لم يحدث ذلك …

    عندها قررت

    لم اوقف العمال و لكن غيرت وجهتي الى جمعية اخرى ،،، كنت اثق في اصحابها …
    ولا اذكر اسمها الان ولكن اذكر احدى القائمين عليها تدعى فوزية …

    وفعلا وصلت الى مكان الجمعية في منطقة غوط الشعال
    ووجدت الناس واقفين هناك فعلا
    وكانو يوزعون الكراسات
    و بالفعل
    تم توزيع الملابس عندهم ، نركو الله ان يجازيهم كل خير …

    لا وجود لوافدين ولا غيرهم في هذا الامر
    بل هي جمعية مسجلة و معتمدة
    و لم نسمع عنهم منذ ذلك اليوم ولا حتى تعليق …

    من حقك ان تغضب ومن حقي ان اغضب …

    ولا غريب في ذلك

    شكرا لك

  16. السلأم عليكم

    ليس من حقك ان تغضب ظاهرة “التسول” هذه باتت مشهدا عاديا، ولم تعد تثير استغراب او الغضب من واقع الحال في ليبيا ولم يعد مستغربا اليوم أن تجد امرأة أو عجوزا أو شيخا أو رجلا أو حتى طفل من اصوال غير ليبيه في مفترق الطرق او علي الرصيف شي عادي و شكرا و من حقك ان تغضب *بنغازي القديمة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s