أرشيف أبريل, 2008

أختناق

أبريل 7, 2008

درجة الحرارة كانت مرتفعة نهار اليوم , ورغم أن مركز الأرصاد أعلن انها 24 مئوية الأ أن مقياس الحرارة في بيتي سجل 37 مئوية
هذا بالأضافة الي الغبار الذي كان يملأ الجو
وكالعادة في مثل هذه الدرجات من الحرارة تصبح رائحة مدينتي نتنة لا تطاق , والغريب أنه لايمكنك تحديد مصدر الرائحة التي تشبه رائحة الزبالة
فهي في كل مكان مصاحبة للهواء الذي نتنشقه , وهذه الرائحة سببها المحاجر التي تقع شمال المدينة وتستخدم المهجورة منها كمكبات للزبالة
زبالة المدينة الصغيرة بالأضافة الي زبالة العاصمة طرابلس
ويزيد الطين بلة قيام بعض المواطنين بحرق ما يجدونه من زبالة حول بيوتهم ضنا منهم أنها سبب الرائحة , فيصبح الجو خانقا لا يطاق
ورائحة الهواء خليط بين الزبالة والدخان , حتى لا نكاد نتنفس
كح كح كح حاجة تخنق

أبريل 7, 2008

يبدو أن ملكة الكتابة اليوم عندي على أشدها وقد قررت أن أطلق لها العنان
وبما أنه لدي الكثير من المواضيع التي سأكتب عنها أن شاء الله فقد قررت أضافة تصنيفين جديدين الي مدونتي
أولهما هو فكر أسلامي وثانيهما زاويات وهو تصنيف خاص بالمواضيع التي تتناول مدينتي الحبيبة (الزاوية)
فهيا نتابعهما معا

عناوين

أبريل 7, 2008

منذ لحظات قليلة أطلعت زوجتي على أحد تدويناتي الأخيرة ونبهتني إلي نقطة , فعادة ما يكون محتوى تدويناتي جيد على عكس عنواينها , فعلى ما يبدو لدي مشكلة في أختيار عناوين التدوينات , ومشكلتي هنا مشكلة مركبة , حيث أني أخاف اذا أستخدمت عناوين مستهلكة أن اقع في فخ التكرار وعدم التميز وهما أكثر ما يجفلني عند محاولاتي الكتابة وبسبب خوفي من أن التكرار أجدني أجنح إلي المغلاة في أبتكار عنوان فريد مما يجعلني أقع في معظلة آخرى هي العناوين الغير مألوفة للقارئ أو العناوين البعيدة عن محتوى الموضوع .
وبما أني وضعت يدي على المشكلة يبقى علي الخطوة الثانية وهي كيفية معالجتها
سوف أقوم بالبحث عبر الشبكة وباستخدام بعض الكتب من مكتبتي لمحاولة البحث عن الطريقة المثلى لأختيار عناوين تدويناتي المستقبلية , ومن يدري قد تفاجئون بتغير بعض عناوين مدواناتي التي سبق وأن الفتوها !.

أكاديمية الدراسات ومؤتمرات رفع ضغط الدم

أبريل 7, 2008

عدت منذ قليل من (المؤتمر الدولي الأول في دور تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في دعم التنمية المستدامة)
وهو مؤتمر ضخم من حيث التنظيم وعدد الحضور والوفود المشاركة والاوراق البحثية
وهو ثاني مؤتمر من تنظيم أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس أشارك بالحضور فيه
وأكاديمية الدراسات العليا لمن لا يعرفها هي مؤسسة خاصة أنشأها ويديرها د صالح أبراهيم كانت مجموعة من مباني السكن الداخلي الخاصة بكلية الفندقة سابقا .
وتحتوي الأكاديمية على مجموعة من الكليات بالأضافة الي مدرسة اللغات
المهم , المؤتمر … أأأه المؤتمر
طبعا تم تكليفي وزميل لي من قبل الجهة التي نعمل بها بحضور المؤتمر وكنتيجة للأجراءات الإدارية الطويلة فاتني الأفتتاح وذهبت متأخرا أكثر من ساعتين .
أثناء متابعتي للمؤتمر شدتني الكثير من المحاضرات الشيقة الإ أنه كالعادة (الحلو مايكملش ) فخلال التركيز على محتوى المحاضرات (خصوصا انها باللغة الأنجليزية مما يستوجب تركيز مضاعف ) يرن هاتف هنا وأخر هناك ( ماهذا , شنو قلة الاحترام هذي ) رنات مختلفة موسيقى على وحدة ونص .
بنتان أمامي  يمضغن العلكة بشكل رقيع و يتبادلن أطراف الحديث ووصفات محشي الكوسة .
ثلاث شباب خلفي يغتابون المتحدث ويكررون عبارات (كلام قديم ,كلام معاد) وطبعا كلكم تعرفون هذا النوع من البشر ممن ساهم في تأخر مجتماعتنا.
وعندما طلبت منهم السكوت فوجئت بأن أحدهم مشارك (محاضر) فقلت له يا أخي كما سكتنا في محاضرتك الرجاء الهدوء لنستمع لغيرك
فيجيبني بغباء: أصلا الكلام اللي في المحاضرة معاد ومكرر .
فقلت له: وهل أخترعت أنت جديد فالعلم في معظمه مواضيع تتكرر ولو فكر الناس بطريقتك لبقينا نستخدم الأدوات الحجرية .
أما أستراحة الغذاء فتلك قصة آخرى , فالهجوم الجماهيري الذي يحدث على البوفيه المفتوح شئ لا يصدق خصوصا الأيام الأولى حيث لم يتسنى للمحاضرين وبعض الضيوف تناول أي طعام.
رغم أن المؤتمر وجه دعوات محدودة عرفت فيما بعد أن عددها 200 دعوة فقط الإ ان الحظور وقت الغذاء كان عدد اكبر بكثير وعند تقصي الموضوع أكتشفت أن طلبة الأكاديمية توفيرا لثمن غذائهم يتجهون الي البوفيه ساعات الأستراحة ليتحصلوا على وجبة فاخرة ومجانية .
وطبعا كعادة منظمينا في كل الدول العربية حيث عندما يتدافع الجمهور يتحول المنظمين تلقائيا الي رجال بوليس وهات كلام من قبيل ( حول من غادي , أوقف أنت , خلاص معادش فيه ) وكعادة جماهيرنا تلقيح كلام ,سباب لايعرف مصدره , تعليقات مضحكة من تحت لتحت , بعض المحتجين والمطالبين بحقوقهم الأنسانية
كل هذا على مراء ومسمع الوفود الأجنبية
فما كان مني إﻷ أن توجهت إلي اللجنة المنظمة وأقترحت عليهم أن يطالبوا بابراز بطاقة الدعوة وقت البوفيه وتنتهي المشكلة
ولكنهم طبقوا أجراء أكثر تعسفية , إلا أنه نجح في تنظيم الحشود , حيث تم أغلاق الأبواب قبل وقت الأستراحة بقليل لمنع دخول الطفيليين .
أما قصتي مع التسجيل فتلك قصة آخرى , حيث أنه نظرا لوصولي متأخرا أول يوم لم أستطيع تسجيل أسمي في سجلات الحظور (هات شنو يثبت أني حضرت) وبالتالي لم أستطع الحصول على ملخص المحاضرات مما جعلني أستخدم بعض العلاقات الشخصية للحصول على واحدة بعد نهاية اليوم الثالث من المؤتمر .
وقصة دخول السيارة وخروجها الي موقف السيارات تلك قصة رابعة حيث أني استخدم دعوة المؤتمر للدخول والحصول على مكان في الموقف الخاص بالأكاديمية الإ أنه في اليوم الثاني عند خروجي من الباب الخلفي منعني الشخص الواقف بالباب واوضح لي أنه يمكنني أستخدام الباب الامامي , فأخبرته أن طريقي أقرب من الباب الخلفي وأنني سأجد صعوبة في الألتفاف نظرا لازدحام السيارات داخل الأكاديمية , فرد على بأنه كثر خيرهم أنهم تركوني أدخل أصلا !!
وهكذا يتحول أي مؤتمر في بلدي إلي وسيلة فعالة لرفع ضغط الدم
وها هو اليوم الثالث ينتهي وأرجع للبيت ضامرا في نفسي أني لن أعود غدا , ولكن من يدري ؟