لا يوجد ما يعكر صفوي ويغير مزاجي مثل المناسبات الاجتماعية المتعلقة بالعادات النسائية العائلية
فالعرس والنجمة والحنة والقفة والأسبوع والأربعين والحمام الخ من مناسبات مكرسة للمجتمع النسائي وعاداته من تباهي وتفاخر وأستعراض أخر صيحات الملابس والحلي والمكياج والهواتف النقالة
لايزيد عن كونه عادات أقرب للجاهلية منها للأسلام , دائما ما يكون المجني عليه في هذه المناسبات التي يتميز المجتمع الطرابلسي خصوصا بتقديسها هو الرجل المسكين
نعم الرجل في مجتمع يتهم بأنه ذكوري وأن المراءة مهضومة الحقوق ولاتتمتع بأي من الممميزات
أو ليست هذه المناسبات في حد ذاتها ميزة بل أنها امتياز غير محدود
فالمتابع عن قرب لهذه المناسبات يشاهد حول صالات الافراح رجال تسطك أسنانهم من البرد بالساعات في سياراتهم أو على الرصيف بينما زوجاتهم في داخل الصالات ودفئ المكيفات وبينما يتضور الرجال من الجوع تكن النساء بالداخل يأكلون مما لذ وطاب ويتجرعون انواع العصائر والمشاريب
فالرجل المسكين الذي يقضي نهاره يكدح في وظيفة لايحبها ناهيك عن تحمل مرارة القيادة في طرق مدينة طرابلس وطريقها السريع يضطر الي التضحية بساعات راحته والسكون في بيته ليبقى الساعات يتحمل ما ذكرنا من برد وجوع ومهانة حتى ساعات متأخرة من الليل ليستيقظ في الصباح الباكر منهكا ليبداء يوم جديد من الدوران في نفس الطاحونة هذا بالأضافة الي العبئ المادي الذي يترك له بعد شراء متطلبات التفاخر وبعض الهدايا فراغ كبير في جيبه وعجز في ميزانيته.
وكل هذا لتكريس عادات جاهلية باستعراضات طاووسية لا هدف منها الا وجود مادة للغيبة والنميمة في صالونات النساء التي تعقب تلك المناسبات
مساكين الرجال !
فالعرس والنجمة والحنة والقفة والأسبوع والأربعين والحمام الخ من مناسبات مكرسة للمجتمع النسائي وعاداته من تباهي وتفاخر وأستعراض أخر صيحات الملابس والحلي والمكياج والهواتف النقالة
لايزيد عن كونه عادات أقرب للجاهلية منها للأسلام , دائما ما يكون المجني عليه في هذه المناسبات التي يتميز المجتمع الطرابلسي خصوصا بتقديسها هو الرجل المسكين
نعم الرجل في مجتمع يتهم بأنه ذكوري وأن المراءة مهضومة الحقوق ولاتتمتع بأي من الممميزات
أو ليست هذه المناسبات في حد ذاتها ميزة بل أنها امتياز غير محدود
فالمتابع عن قرب لهذه المناسبات يشاهد حول صالات الافراح رجال تسطك أسنانهم من البرد بالساعات في سياراتهم أو على الرصيف بينما زوجاتهم في داخل الصالات ودفئ المكيفات وبينما يتضور الرجال من الجوع تكن النساء بالداخل يأكلون مما لذ وطاب ويتجرعون انواع العصائر والمشاريب
فالرجل المسكين الذي يقضي نهاره يكدح في وظيفة لايحبها ناهيك عن تحمل مرارة القيادة في طرق مدينة طرابلس وطريقها السريع يضطر الي التضحية بساعات راحته والسكون في بيته ليبقى الساعات يتحمل ما ذكرنا من برد وجوع ومهانة حتى ساعات متأخرة من الليل ليستيقظ في الصباح الباكر منهكا ليبداء يوم جديد من الدوران في نفس الطاحونة هذا بالأضافة الي العبئ المادي الذي يترك له بعد شراء متطلبات التفاخر وبعض الهدايا فراغ كبير في جيبه وعجز في ميزانيته.
وكل هذا لتكريس عادات جاهلية باستعراضات طاووسية لا هدف منها الا وجود مادة للغيبة والنميمة في صالونات النساء التي تعقب تلك المناسبات
مساكين الرجال !