لا أفهم لما يعاني الليبيون من عقدة اللغة أو لنقل اللهجة , فرغم ثراء لهجتنا بالمفردات إلا انك أذا ما غيرت موجة الراديو إلي احد إذاعتنا المحلية فتسمع فيض من المصطلحات الغريبة عن الأذن الليبية وكالعادة في معظمها شامية من قبيل (أهلين , ينعاد عليكن وقد تنطق تحريفا عليكم) , أحيانا أعتقد انه بدافع تقليد النجاح الإعلامي الشامي وأحيانا اعتقد انه لعدم وجود اعتزاز بالشخصية الوطنية أو عدم وجود شخصية أصلا , فلماذا بمجرد أن يلتقي الليبي بشخص عربي من دولة أخرى شقيقة تنقلب لهجة الليبي لتصبح نفس لهجة الضيف العربي ؟ مع ركاكة مشوبة بكلمات ليبية طبعا , لما لا نلاحظ هذا مثلا لدى المصري أو التونسي عندما يلتقي بأخر ؟
هل لدى أحدكم إجابة ؟
سبتمبر 13, 2008 عند 12:20 ص |
أخي نزار
إنها نفس العقدة التي يعاني منها الخليجيون فهم ماإن يلتقون مع أحد الضيوف العرب الا ويبدؤون بتحريف لهجة غريبة لاهي لهجتهم الأم ولا هي لهجة الضيف.
عجباً لهم
إن وجدت الإجابة فأعلمني بها
دمـت بخيــر
ديسمبر 7, 2008 عند 8:08 م |
لا أعتقد انها عقدة بقدر ماهي محاولة عفوية لإيجاد قاسم لغوي مشترك ليتسنّى للجميع المحادثة، مهما اختلفت لهجاتهم، هذه الظاهرة تحدث في جميع المجتمعات.