أرشيف مارس, 2008

ثمانينات

مارس 31, 2008
دائما مايكون لسنوات الطفولة وسنوات المراهقة الأولى وقع ذكريات ذو لذة خاصة
فلا زلت أذكر النمط المميز لموسيقى الثمانينات من القرن الماضي وكذلك نمط الملابس المسلسلات وأفلام الكرتون السلع الغذائية وحتى الروائح المميزة لتلك الحقبة
لازلت أذكر عشقي في فترة المراهقة لفرقة Duran Duran وارتداء ملابس تحمل صورهم
مازلت اذكر تفاعلي مع اغاني مايكل جاكسون والضجة التي اثارها باغنيته المرعبة Thriller
موسيقى Alphaville و Modern Talking
مازلت اذكر مسلسلات Wonder Woman واي تيم
مازال في نفسي وله لبرنامج افتح يا سمسم وكرتون ولد حرا والرجل الحديدي
مازلت أذكر تي شيرت كنت ارتديها لونها اخضر مزرق كانت ايامها موضة
تقليعات الجينز برقع جيوب جلدية او شبكية
العاب الليجو
جهاز الكومبيوتر الشخصي يعمل بواسطة شرائط الكاسيت (تكنولجيا بهرتني انذاك)
العاب الاتاري وصخر الإلكترونية
شوكلاتة كندر مفاجأت كانت ذات طعم مختلف وهداياها كانت مختلفة (تماثيل برونزية رائعة)
المسدسات المائية وكيف كنا ندخر من مصروفنا لنشتريها خلسة
مجلات بساط الريح والقصص المصورة
زيارة الاقارب في الاعياد والحصول على العيدية (النحيلة)
ايييييييه ..لذيذة هي تلك الأيام لكم أشتاق اليها

مساكين الرجال

مارس 27, 2008
لا يوجد ما يعكر صفوي ويغير مزاجي مثل المناسبات الاجتماعية المتعلقة بالعادات النسائية العائلية
فالعرس والنجمة والحنة والقفة والأسبوع والأربعين والحمام الخ من مناسبات مكرسة للمجتمع النسائي وعاداته من تباهي وتفاخر وأستعراض أخر صيحات الملابس والحلي والمكياج والهواتف النقالة
لايزيد عن كونه عادات أقرب للجاهلية منها للأسلام , دائما ما يكون المجني عليه في هذه المناسبات التي يتميز المجتمع الطرابلسي خصوصا بتقديسها هو الرجل المسكين
نعم الرجل في مجتمع يتهم بأنه ذكوري وأن المراءة مهضومة الحقوق ولاتتمتع بأي من الممميزات
أو ليست هذه المناسبات في حد ذاتها ميزة بل أنها امتياز غير محدود
فالمتابع عن قرب لهذه المناسبات يشاهد حول صالات الافراح رجال تسطك أسنانهم من البرد بالساعات في سياراتهم أو على الرصيف بينما زوجاتهم في داخل الصالات ودفئ المكيفات وبينما يتضور الرجال من الجوع تكن النساء بالداخل يأكلون مما لذ وطاب ويتجرعون انواع العصائر والمشاريب
فالرجل المسكين الذي يقضي نهاره يكدح في وظيفة لايحبها ناهيك عن تحمل مرارة القيادة في طرق مدينة طرابلس وطريقها السريع يضطر الي التضحية بساعات راحته والسكون في بيته ليبقى الساعات يتحمل ما ذكرنا من برد وجوع ومهانة حتى ساعات متأخرة من الليل ليستيقظ في الصباح الباكر منهكا ليبداء يوم جديد من الدوران في نفس الطاحونة هذا بالأضافة الي العبئ المادي الذي يترك له بعد شراء متطلبات التفاخر وبعض الهدايا فراغ كبير في جيبه وعجز في ميزانيته.
وكل هذا لتكريس عادات جاهلية باستعراضات طاووسية لا هدف منها الا وجود مادة للغيبة والنميمة في صالونات النساء التي تعقب تلك المناسبات
مساكين الرجال !

عقدة

مارس 13, 2008

لا أفهم لما يعاني الليبيون من عقدة اللغة أو لنقل اللهجة , فرغم ثراء لهجتنا بالمفردات إلا انك أذا ما غيرت موجة الراديو إلي احد إذاعتنا المحلية فتسمع فيض من المصطلحات الغريبة عن الأذن الليبية وكالعادة في معظمها شامية من قبيل (أهلين , ينعاد عليكن وقد تنطق تحريفا عليكم) , أحيانا أعتقد انه بدافع تقليد النجاح الإعلامي الشامي وأحيانا اعتقد انه لعدم وجود اعتزاز بالشخصية الوطنية أو عدم وجود شخصية أصلا , فلماذا بمجرد أن يلتقي الليبي بشخص عربي من دولة أخرى شقيقة تنقلب لهجة الليبي لتصبح نفس لهجة الضيف العربي ؟ مع ركاكة مشوبة بكلمات ليبية طبعا , لما لا نلاحظ هذا مثلا لدى المصري أو التونسي عندما يلتقي بأخر ؟

هل لدى أحدكم إجابة ؟

لف ودوران

مارس 13, 2008

من عادة بني شعبي اللف والدوران وكثر الكلام وعدم الولوج الي لب الموضوع مباشرة , ومنذ نعومة أظافري أعاني مشكلة حقيقية في فهم ما الذي يريد ان يقوله الشخص الذي امامي , فليس لدي الأ لونين الأبيض والأسود بينما معظم بني شعبي يفضل الرمادي , ولذلك عندما أطلب من المتحدث الاختصار والكلام المباشر يتهمني بمصادرة الأراء وعدم الديمقراطية , لكن الحقيقة ان لاوقت لدي لاضيعه في سفسطة فارغة وكلام من قبيل قصدي وفي الواقع والحقيقة الخ فالعمر قصير والدماغ مشغول ولامجال فيه لدراسة الكلام بين السطور وضرب المعاني لذا أدعوكم جميعا للوضوح والإختصار والعمل بدل الكلام فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم