أرشيف يناير, 2008

وا أسفاه على العمل في القطاع العام

يناير 29, 2008

للأسف اكتشفت اليوم اني أضيع وقتي هباء في الأمل بتغيير المجتمع وكسر قوالب العمل الروتيني في القطاع العام , للأسف مازالت الشللية والكسل والمؤامرات والدسائس هي المسيطر الوحيد على الوقت في الدوائر الحكومية , للأسف لن أشهد اليوم الذي يصبح النشاط والتفكير في مصلحة العمل هو الاولية القصوة في العمل , سيبقى الكسالى والفاشلين وأصحاب القوالب الجاهزة هم المسيطريين على القطاع العام في بلدي وسيبقى مفهوم التنافس لدفع عجلة العمل مفهوم بعيد المنال وسيظل مفهوم شد الاخرين معك الي القاع حتى لايصبح حد أفضل منك هو الاسلوب المعتمد في اداراتنا .

فا إلي الامام

لواحد مش لأثنين

يناير 25, 2008

أفهم ان التغيير من سنن البشر , ولكن ما لا أفهمه لما يلجاء البشر إلي التغيير عندما تكون الأمور في نصابها ؟

فمثلا لما تلجاء بعض الشركات إلي تغيير منتج ناجح باخر جديد قد لا يكتب له النجاح؟

ولكي تفهمون عما أتحدث أعطيكم مثال قريب , فكلنا نعرف شكلاطة تويكس الشهيرة والتي هي احد العلامات التجارية المميزة منذ عقود , لا أفهم لما تغير منتجهم الشهير إلي منتج شبيه ذو طعم ليس باللذيذ مقارنة بسلفه

كذلك تغير شعارهم الشهير (لواحد مش لأثنين) ليصبح (سوا أحلى).

اعتقد أن السبب الوحيد هو عادة البشر في تغيير كل شيء من حولهم حتى لو كان للأسوأ .

لفتة

يناير 18, 2008

 

لكي نفهم سبب الزحام الغير طبيعي في بلدنا فلننظر جيدا إلي هذه الصورة

فهي صورة لشارع فيه نفس العدد من الأشخاص مرة على درجات هوائية ومرة أخرى في باص ومرة كل منهم في سيارته .

زحمة مرور وحوادث وأشياء أخرى

يناير 18, 2008

 

من عادتنا دائما نحن الليبيون أن نبتعد عن المسبب الحقيقي لأي مشكلة لنبحث عن أعذار نختلقها وشماعات نعلق عليها وأسباب وهمية نقف عندها , فمثلا منذ ساعات قليلة كنت أشاهد برنامج صباح الخير في حلقة تتكلم عن حوادث المرور وأسبابها و الازدحام في الطرق المرورية وكيفية معالجتها الخ , ولاحظت أن الجميع بمن فيهم عقيد المرور (الضيف) ومهندسي المواصلات والمذيعين والمتصلين قد القوا باللائمة على الطرق !

نعم الطرق جمع طريق , فمنهم من أدعى أن الطرق غير مطابقة للمواصفات أو أنها ضيقة زيادة عن اللزوم أو حتى أن الخطوط الصفراء على جانبي الطريق لا تضئ ليلا .

ونظرا لان موضوع الازدحام والحوادث المرورية هو موضوع الساعة في كل المجالس في بلدي هذه الفترة تزامنا مع هطول الأمطار وزيادة حالات الانزلاق , فقد وجدت انه حان الوقت لأفرغ شحنتي المخزونة منذ زمن عن الأسباب الحقيقة والتي يجب معالجتها لتلافي مأزق الازدحام وخطر الحوادث , وللتسهيل فقد وضعتها على هيئة نقاط

 

عدم الشدة في تطبيق القانون بحكم العادات الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الخ .. مما تنتهي باجتماعية

(يعني من الأخير العرف والعادات القبلية).

 

سهولة الحصول على ترخيص قيادة بدون الخضوع لامتحان , والمدة الطويلة لصلاحية التراخيص.

جهل الغالبية العظمى بمعاني اشارات المرور ,لعدم تحصلهم على تدريب .

 

عدم التشدد في حدود العمر التي يجب أن يبدءا فيها الشخص القيادة والتي يتوقف فيها عن القيادة.

 

عدم وجود آلية حقيقة لتحصيل المخالفات.

 

رخص أسعار السيارات وعدم وجود ضرائب كبيرة عليها .

 

ازدياد عدد السيارات بشكل غير منظم في السوق الليبي .

 

عدم وجود بديل مواصلات حقيقي للسيارات في بلد ذو مساحة شاسعة وتتباعد فيه المدن بمساحات كبيرة (مما يجعلها وسيلة المواصلات الوحيدة) .

 

عدم وجود مواقف سيارات مخصصة في معظم المباني العامة والخاصة .

 

مركزية المعاملات (وهي خلاف مركزية الإدارة) فكل المعاملات على مستوى الدولة تتم في العاصمة , وذلك يعني غياب آلية حقيقة لتسهيل المعاملات ,( يدخل ويخرج الآلاف يوميا من والي طرابلس )

 

سؤ اختيار موقع العاصمة , حيث أنها تقع على الشريط الساحلي حيث تركز الكثافة السكانية وبالتالي معظم المدن تقع على نفس الخط (180درجة) فهي أما شرقها أو غربها , مما يتعين عليه استخدام كل المدن خط سير واحد مما يزيد الازدحام.

 

بالإضافة إلي العديد من الأسباب الأخرى والتي من أهمها الأنانية وانعدام الإحساس بالمسئولية اللذان يميزان السائق الليبي عن غيره.